القرآن الكريم

قام السيد الدكتور : أحمد مصطفى توفيق الحميدى – حفظه الله – وهو حفيد الإمام الجعفرى – رضى الله عنه – بجمع مصحف مرتل بأصوات منوعة لكبار القراء الذين ذاع صيتهم وذاعت أصواتهم بالقرآن الكريم فى العالم كله ، وهذا أول ما يشنر فى هذا القسم المبارك من الموقع .. قسم القرآن الكريم
على هذا الرابط

https://drive.google.com/drive/folders/1bfhAji1Ts1ZBw7FhhZ8-kXz2YUh_eRtQ

في تفسير قوله- تعالى-: )طه. مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى. إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى. تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى. الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى( [طه: 1-5].

الحمد لله على هذه النعمة، وإن كان كثير من الناس عنها لغافلين، فالله- تبارك وتعالى- قد وعدنا، وهو لا يخلف وعده، أنه ما دام المؤمنون يستمعون إلى كلامي فأنا أنزل عليهم الرحمة، وما دمنا نسمع القرآن الكريم فالرحمة نازلة، فالاستماع والرحمة لازم وملزوم، وسبب ومسبب، قال الله- تعالى-: )وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ( [الأعراف: 204].

و«لعل» تفيد الترجي عند العرب، وعندما يقول الإنسان «لعل» فإنه لا يعلم الغيب، ولكنه يتوقع حدوث أمر، أما الله- سبحانه وتعالى- فلا يقول «لعل» كقول الإنسان، فهو- سبحانه وتعالى- عالم الغيب، ومعنى «لعل» في الآية: حقًا وصدقً ترحمون، لماذا؟، ألم يوجد سبب للرحمة؟ بلى يا رب، إنهم يستمعون إلى القرآن… ولا يوجد مؤمن يستمع إلى القرآن الكريم وهو غير محب، والمصريون يحبون سماع القرآن الكريم، وقارئوه يُحْتَرمُون احترامًا عظيمًا، ومحبة القرآن كمحبة الله- تعالى-.

والله- سبحانه وتعالى- يحب الصوت الحسن الجميل، وهو الذي أحسن كل شيء خلقه، فالصوت الحسن يزيدنا محبة في القرآن.

وعند الشافعية: يستحب لقارئ القرآن الذي يسمع منه غيره أن يكون ذا صوت حسن.

وكان عمر- رضي الله عنه- يقول لأبي موسى الأشعري: «ذكّرنا ربنا يا أبا موسى». فاختاره ليقرأ القرآن لصوته الحسن الجميل.

وعند الشافعية: يجوز تجميل الصوت وتحسينه عند قراءة القرآن، لأن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قد استمع إلى قراءة أبي موسى وأجازها، وهو- صلى الله عليه وآله وسلم- لا يسكت على محرم أو مكروه، فسكوته عند قراءة أبي موسى سنة، كأنه قال له: نعم يجوز لك التحبير.

فدرجات القرآن أربع:

الترتيل: وهو القراءة بطمأنينة وإخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه من جميع الصفات والمخارج.

والتحقيق: هو مثل الترتيل إلا أنه أكثر اطمئنانًا منه، وهو المأخوذ في مقام التعليم.

والحدر: هو الإسراع في القراءة مع مراعاة أحكام التجويد وضبطها.

والتدوير: هو مرتبة تتوسل الترتيل والحدر، مع مراعاة أحكام التجويد وضبطها فكأن أبا موسى الأشعري- رضي الله عنه- كان يقرأ بالقراءة الوسطى، وهي التدوير.

من درس الجمعة – الجزء الثانى

ولقد قام السيد الدكتور : أحمد مصطفى توفيق الحميدى – حفظه الله – وهو حفيد الإمام الجعفرى – رضى الله عنه – بجمع مصحف مرتل بأصوات منوعة لكبار القراء الذين ذاع صيتهم وذاعت أصواتهم بالقرآن الكريم فى العالم كله ، وهذا أول ما يشنر فى هذا القسم المبارك من الموقع .. قسم القرآن الكريم
على هذا الرابط

https://drive.google.com/drive/folders/1bfhAji1Ts1ZBw7FhhZ8-kXz2YUh_eRtQ