عودة شيخ الطريق

بحمد الله وفضله عاد الى أسوان شيخ الطريق سيدي الشيخ محمد صالح الجعفري بعد زيارة سريعة للسودان – دنقلا – لتلقي واجب العزاء في عمته المغفور لها بإذن الله الحاجة فردوس الجعفري، وقد وصل الى اسوان في الثالثة من فجر اليوم هو والوفد المرافق لفضيلته

العودة الى الاصل

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بهذا نفيدكم بأن هذا الموقع هو الواجهة الرئيسة للطريقة الجعفرية الاحمدية المحمدية، وهو الناطق باسم شيخ الطريق، وأنه ليس للطريق وشيخه أي علاقة بأي صفحة في مواقع التواصل الاجتماعي او أى مجموعة سواء كانت على الفيس بوك او الواتس او التويتر او ما شابههم من تجمعات، وما الصفحات الموجودة الا اجتهادات شخصية من البعض وللناس مطلق الحرية في ممارسة حياتهم ولكن الطريق وشيخه ليسوا مسؤلين عن ما يدور في هذه الصفحات، نكرر لكم ايها الافاضل ان هذا الموقع هو واجهة الطريقة الرسمية،

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

 

انتقال السيدة فردوس صالح الجعفري إلى الرفيق الأعلى

بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)

انتقلت إلى الرفيق الأعلى فجر اليوم السيدة فردوس صالح الجعفري، ابنة الإمام صالح الجعفري إمام الأزهر الشريف، و أخت سيدي الشيخ عبد الغني صالح الجعفري شيخ عموم الطريقة الجعفرية المحمدية..

عظم الله أجر العائلة الجعفرية و ابناء الشيخ و أعانهم بالصبر و السلوان

فضل ليلة النصف من شعبان

 

قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – : ( إن الله يطلع ليلة النصف من شعبان فيغفر لأهل الأرض إلا رجلين مشرك ومشاحن)،

قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – : ( إن الله – عز وجل – يطلع على عباده ليلة النصف من شعبان ، فيغفر للمؤمنين، ويملى للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه).

وعن السيدة عائشة – رضى الله عنها – قالت: (فقدت رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – ذات ليلة ، فخرجت فإذا هو في البقيع رافعاً رأسه إلى السماء ، فقال: أكنتِ تخافين أن يحيف الله عليكِ ورسوله؟ قالت: قلت: ما ذاك بى – أى الحيف- يا رسول الله، ولكن ظننت أنك أتيت بعض نسائك، قال: إن الله – عز وجل – ينزل إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم بنى كلب ).
وخرجه ابن ماجة في سننه بنحوه وهو أمثل ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان، وخرجه بن حبان في صحيحه ، لكن قال الترمذى: ضعف البخارى هذا الحديث ( وتضعيف البخارى لا يقدح في تصحيح غيره )

عن عائشة – رضى الله عنها – قالت: كانت ليلة النصف من شعبان ليلتى، وبات رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم – عندى، فلما كان جوف الليل تفقدت مرطى ( والمرط هو كساء من صوف أو حرير تأتزر به المرأة) أما والله ما كان مرطى خزاً ولا قزاً ولا حريراً ولا ديباجاً ولا قطناً ولا كتاناً، قيل : وما كان؟ قالت : كان شعراً ولحمته من أوبار الإبل، فطلبته في حجر نسائه فلم أجده، فانصرفت إلى حجرتى، فإذا هو كالثوب الساقط على وجه الأرض ساجداً وهو يقول في سجوده: سجد لك سوادى، وآمن بك فؤادى، وهذه يدى وما جنيت بها على نفسى، يا عظيماً يرجى لكل عظيم، اغفر الذنب العظيم، سجد وجهى للذى خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، ثم رفع رأسه فعاد ساجداً فقال: أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقابك، وبك منك، لا أحصى ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، أقول كما قال أخى داود عليه السلام : أعفر وجهى في التراب لسيدى وحق له أن يسجد ، ثم رفع رأسه فقال: اللهم ارزقنى قلباً تقياً نقياً لا كافراً ولا شقياً، ثم انصرف، فدخل معى في الخميلة ولى نفس عالٍ فقال: ما هذا النفس؟ فأخبرته، فطفق يمسح بيديه على ركبتى ويقول: ويس هاتين الركبتين ما لقيتا في هذه الليلة ، ليلة النصف من شعبان ينزل الله تعالى إلى سماء الدنيا فيغفر لعباده إلا لمشرك أو مشاحن).

قال ابن المبارك : سمعت الأوزاعى يفسر المشاحن بكل صاحب بدعة مفارق للجماعة.
وفى رواية عن الأوزاعى : ليس المشاحن الذى لا يكلم الرجل، إنما المشاحن الذى في قلبه شحناء لأصحاب رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – .
وروى عن عمر بن هانئ : سألت ابن ثوبان عن المشاحن فقال: هو التارك لسنة نبيه – صلى الله عليه وآله وسلم – الطاعن على أمته، السافك دماءهم.

و أخرج الإمام أحمد في مسنده أن رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – قال: ( يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لعباده إلا لاثنين مشاحن أو قاتل نفس).

وعن أبى الدرداء – رضى الله عنه – أن النبى – صلى الله عليه وآله وسلم – قال: ( ليلة النصف من شعبان يهبط الرحمن عز وجل إلى سماء الدنيا ، فينظر إلى أعمال العباد ، فيغفر للمستغفرين، ويتوب على التوابين، ويستجيب للسائلين، ويكفى المتوكلين، ويدع أهل الضغائن لا يفعل بهم شيئاً من ذلك، ويغفر الذنوب جميعاً لمن شاء إلا لمشرك أو قاتل نفس حرمها الله عز وجل أو مشاحن).
مقتطفات من رسالة الكشف والبيان عن
للعلامة الشيخ سالم السنهوري من علماء القرن الثامن الهجري بالأزهر الشريف ،
تحقيق العارف بالله سيدي الشيخ صالح الجعفري – رضي الله عنهم وجزاهم عنا خير الجزاء

الاحتفال بمولد الإمامين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يحتفل أبناء الطريقة الجعفرية الأحمدية المحمدية بذكرى مولدي العارفين بالله سيدي الشيخ صالح الجعفري و سيدي الشيخ عبد الغني صالح الجعفري.

و ذلك بدأً منذ اليوم الأحد 18 مارس 2018 ميلادياً، 30 جمادى الأخرة 1349هجرياً

و تستمر الاحتفالات طوال أيام الأسبوع حتى الليلة الختامية يوم الخميس 22 مارس 2018 ميلادياً، 4 رجب 1349هجرياً

و ذلك بمسجد سيدي الشيخ صالح الجعفري بالدراسة، بالقاهرة

و الدعوة عامة

الشيخ: محمد صالح عبد الغني الجعفري

شيخ عموم الطريقة الجعفرية الأحمدية

وفاة السيد الحسن الجعفري

14556785_1289573094410833_5901654284016075148_o1

بقلوب راضية بقضاء الله تعالى ننعي إليكم  المغفور له بإذن الله  السيد الحسن عبدالغنى صالح الجعفري، و الذى  انتقل إلى جوار ربه مساء يوم السبت آخر ذي الحجة لعام 1348 هـ الموافق الأول من أكتوبر لعام 2016 مـ،  إثر أزمة قلبية، و العزاء سيكون بمقر الدراسة الرئيسي اليوم

الأحد الموافق  أول محرّم لعام 1348 هـ و الثالث من أكتوبر عام 2016 مـ  بعد صلاة المغرب، في دار المناسبات

( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ )

الدعوة للمشاركة فى إحتفال الإمامين

الشعار

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
بمشيئة الله تعالى تحتفل الطريقة الجعفرية الأحمدية المحمدية  بمولد الإمامين الجليلين سيدى الشيخ صالح الجعفرى ، وسيدى الشيخ عبد الغنى صالح الجعفرى – رضى الله تعالى عنهما –  لهذا العام .

يبدأ الإحتفال بمشيئة الله وعونه  يوم الأحد الثالث من شهر رجب 1437هـ، الموافق  العاشر من إبريل 2016 م ،  والليلة الختامية يوم الخميس السابع من رجب 1437هـ الموافق  الرابع عشر من إبريل 2016 م ،  وذلك بالمركز العام للطريقة الجعفرية الأحمدية المحمدية بالدراسة – القاهرة ،  ، والدعوة عامة للجميع
وكل عام أنتم بخير

والحكم للآثار بعد فراق

12122528_10154045381292498_2505051092517836667_n

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

يتقدم سيدى الشيخ محمد صالح الجعفرى ، وسيدى الحسين عبد الغنى، بالشكر لكل من ساهم فى تجيد المسجد وإضاءة المآذن حتى تظهر فى هذه الصورة البهية ، سائلين المولى – تبارك وتعالى – أن يتقبل من الجميع ، وأن يجزيهم عن مشايخنا خير الجزاء، إنه ولى ذلك والقادر عليه ، وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم