Home » قصائد مختارة » زخيرة الطريق

زخيرة الطريق

لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله
شرَعْتُ بِبِسْمِ اللهِ نَظْمَ ذخيرتى
صلاةٌ على المبعوث للناسِ رحمةً
طريقى طريق القوم أهل الحقيقة
وداوِمْ على الأوراد والذكرِ دائماً
ففى الحضرة الأنوارُ والسرُّ يا فتى
وأفضلُ ذِكْرِ الله تتلو كتابه
فشَمِّرْ أخا التوفيق وادخل لحضرةٍ
ففيه من الأسرار ما جلَّ حصرهُ
وهذا طريقٌ جامعُ الخير كله
هناءٌ ويُسْرٌ والغنى وصيانةٌ
وسترٌ وتوفيقٌ وبرٌ ورحمةٌ
وإن كنت ذا أرضٍ فبورك نَبْتُها
وإن كنت ذا غزلٍ فغزلكَ نافعٌ
طريقى طريقُ الله فيه منافع
أنا الشيخُ عن شيخى تَلَقَّيْتُ وِرْدَها
أتانى رسولُ الله بالوِرْدِ مِنْحَةً
فبعدكَ عنَّا حيثُ ما كنتَ غفلةً
وذكرك للرحمن نورٌ وتَرْكُهُ
هواتفُ شيْطانٍ توالتْ فَرُدَّها
فما خابَ ذو ذكرٍ لربِّ جلاله
فلا تَنْسَ من لولاهُ ما كُنْتَ كائناً
فإنْ كُنْتَ مِقْداماً فهذا مجالُ منْ
فلا تجعلِ الشيطانَ يأتى مُوَسْوِساً
أيَحْسُنُ مِنْكَ السوءُ إنْ كنتَ عاقلاً
وبَايَعْتَ شيخاً للعلومِ مُحَقِّقاً
عليكَ بِحِفْظٍ للكتابِ فإنَّهُ
وتَتْلوهُ جَوْفَ اللَّيْلِ واللَّيْلُ مُظْلِمٌ
طريقى هو القرْآنُ والعلمُ والتُّقى
وحالُ تلاميذى إذا ما رأيتُهُمْ
وبعد غروبِ الشمسِ يتلونَ وِرْدَهُمْ
صلاةٌ وتسليمٌ من الله دائمٌ
تَقَبَّلْ دعاءَ الجعفرىِّ ومُدَّهُ

 

محمد رسول الله . طريقنا طريق الله
وأُثْنى بحمدِ الله بارى الخليقةِ
وآلٍ وأصحابٍ نجومِ الهدايةِ
فعجِّلْ إليه وادْخُلَنَّ بِنِيَّةِ
بحضرةِ إخوانٍ أقاموا لحضرة
بمدحِ رسول الله خيرِ البريَّةِ
وتسمعُ درسَ العلم يأتى بِحِكْمَةِ
لتتلو معَ الإخوان كَنْزَ السعادةِ
ودعواتهُ كنزٌ لأهلِ الطريقةِ
بدنيا وأخرى فى جنانٍ عليةِ
وعلمٌ وإرْشادٌ وحُبٌ بهيبةِ
وحجٌ كثيرٌ والطَّوافُ بِكَعْبَةِ
وإنْ كنتً ذا تجرٍ فَرِبْحُ التجارةِ
وإن كنتَ ذا صُنْعٍ نَعِمْتَ بِصِنْعَةِ
أنا الشيخُ وابنُ ادريسَ شيخُ العِنايةِ
وشيخى هو ابن ادريسَ بَحْرُ الحقيقةِ
ففى النَّوْمِ أحْياناً وفى حالِ يَقْظَةِ
مكائدُ للشيطانِ فاحذرْ لِغفلةِ
ظلامٌ فلا تَرْكَنْ إلى سوءِ ظُلْمَةِ
بذكرٍ لربِّ العرشِ ذكراً بِهِمَّةِ
يَرُدُّ شياطينَ النُّفُوسِ بِسُرْعَةِ
ولا تَنْسَ قُرْبَ الله فى كلِّ لمحةِ
تقدَّم فى الميدان بين الأحبةِ
إليكَ وقدْ نُوديتَ هيَّا لِحَضْرَةِ
وقد رشَّحوكَ القومُ أهلُ الحقيقةِ
لَهُ قَدَمُ التَّحقيقِ بين البَرِيَّة
أنيسٌ لأهلِ الذِّكْرِ فى كلِّ ليلةِ
لِتَسْبَحَ فى الأنوارِ حالَ التلاوةِ
وَمَدْحُ رسولِ الله مَاحى الضَّلالةِ
لَدَى حَضْرَةِ القرآنِ كُلَّ عَشِيَّةِ
وبعد صلاةِ الصُّبْحِ خيرَ التِّلاوةِ
على خيرِ مبعوثٍ إلى خيرِ أمَّةِ
بِأَسْرارِ علمٍ من عُلُومِ الحقيقةِ

 

comment closed

Copyright © 2012 · موقع الشيخ الجعفري ·حقوق النشر محفوظة · Posts · Comments